
الموقع في نهاية شارع الأمير ماجد مع الحرمين وفلسطين... للأسف، الفندق كان غير مضاء من الخارج مما يعطي شعوراً بالكآبة قليلاً... الغرفة صغيرة لكنها كافية لشخصين براحة، ونظيفة جداً، والأسرة مريحة والهدوء تام... كما أن دورة المياه نظيفة جداً وواسعة، ويوجد بها مناشف وأدوات الحمام المعتادة، بالإضافة إلى خزانة وخزنة برقم سري وغلاية وضيافة مع قارورتين ماء. إذا كنت بحاجة إلى تنظيف، تأكد من إبلاغ الاستقبال لأن العمال أحياناً قد ينسون الطلب... يوجد بدروم أرضي لمواقف السيارات واسع لكنه يحتاج إلى تنظيم قليلاً، لكنه ممتاز من حيث الأمان والحماية لسيارتك... الموقع بشكل عام غير مخدوم، فلا توجد بقالات أو مغاسل أو مطاعم قريبة، أقرب شيء هو التميمي، لكن هذا لم يؤثر علي كمسافر وحيد، لكنه قد يكون مهمًا إذا كنت مع عائلة تحتاج إلى خدمات قريبة... بالقرب منك أيضاً يوجد فاين لوك ومتجر أخضر الذي يبدو عليه زحام، وكذلك سنتر بوينت وسيتي ماكس وجرير، ومقابل الفندق يوجد الدانوب والنهدي وأسواق الهرم... هناك جامع قريب في الحارة خلف الفندق، طبعاً في حي الرحاب... بعده ستجد ستار بكس وهاف مليون ودنكن، كلها خدمات بالسيارة، بالإضافة إلى بعض المحلات المحلية... أتمنى أن أكون قد أفدت الجميع... أكرر التجربة بالتأكيد، سواء كمسافر وحيد أو لشخصين أو زوجين.

أقمت في الفندق لليلة واحدة، ولدي ملاحظة مهمة تتعلق بالالتزام بشروط الحجز؛ فقد قمت بالحجز عبر التطبيق مع خيار الدخول المبكر والخروج المتأخر، وهو ما كان ينبغي أن يضمن لي هذا الحق، لكن للأسف لم يتم احترام ذلك من قبل الفندق، ولم أحصل على هذه الميزة. كما لاحظت أن عزل الجدران بين الغرف ليس بالمستوى المطلوب، حيث يمكن سماع ما يدور في الغرفة المجاورة بوضوح، بل إن وضع الأذن على الجدار يجعلك تشعر وكأنك معهم في نفس الغرفة. وهذا قد يكون مزعجاً جداً، خاصة لمن يبحث عن الخصوصية والراحة. من الجوانب الإيجابية أن تصميم الغرف جميل جداً ومريح، لكن يحتاج فقط إلى تحسين عزل الجدران، بالإضافة إلى ضرورة وجود مرونة أكبر من طاقم الاستقبال في مراعاة تفاصيل الحجز المسبق، خصوصاً فيما يتعلق بالدخول المبكر والخروج المتأخر. آمل أن تأخذ إدارة الفندق هذه الملاحظات بعين الاعتبار لتحسين تجربة النزلاء في المستقبل.